أكد أعضاء مجلس النواب أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضور جلالته تمرين «درع البحرين»، جسدت رؤية أمنية وسياسية استراتيجية تعكس نهجا راسخا في تعزيز أمن المملكة واستقرارها، وترسيخ مقومات الأمن الإقليمي في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة.
وقالوا إن مضامين كلمة جلالة الملك المعظم عكست حرص القيادة الحكيمة على مواصلة تطوير القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة، بما يعزز قدرة المملكة على حماية أمنها الوطني وصون منجزاتها، مؤكدا أن ما تشهده القوات المسلحة من تطور مستمر يأتي بفضل الدعم والرعاية الملكية السامية.
وأضافوا أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية العمل الخليجي المشترك، ووحدة المصير بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يجسد رؤية استراتيجية بعيدة المدى تؤمن بأن أمن دول المجلس مترابط، وأن تعزيز التعاون والتنسيق الدفاعي والأمني يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها.
وأشاروا إلى أن كلمة جلالة الملك المعظم حملت رسائل سياسية واضحة تؤكد التزام مملكة البحرين بنهج السلام، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مع الحفاظ على الجاهزية والقدرة على مواجهة مختلف التحديات، بما يعكس التوازن بين الحكمة السياسية والقوة الرادعة.
قراطة: رسائل وطنية وخليجية في توقيت دقيق
رفع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، النائب أحمد قراطة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي تفضل بها خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، والتي جسدت رؤية قيادية حكيمة ورسائل وطنية وخليجية عميقة في توقيت دقيق تمر به المنطقة.
وأكد أن التمرين أظهر مستوى رفيعا من الاحترافية والتنسيق الميداني، وأن دماءنا واحدة على كل الجبهات، وقد حملت الكلمة السامية تأكيدا واضحا على أن مجلس التعاون قدم على مدى مسيرته نموذجا رائدا للعمل الجماعي، لفتا بأن تمرين «درع البحرين» يأتي امتدادا لجهود المجلس في بناء منظومة الردع المشترك وحماية المكتسبات التنموية والحضارية التي تنعم بها دولنا.
السلوم: ترجمة عملية لمنظومة الردع الخليجي
من جانبه، أكد النائب أحمد السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن الكلمة السامية جسدت رؤية ملكية استراتيجية متكاملة، جمعت بين حكمة القيادة وصلابة الموقف، ورسخت أمن الخليج ووحدة دوله باعتبارهما أساسا لحماية السيادة وصون المكتسبات التنموية والحضارية.
وقال: «إن الكلمة السامية جاءت واضحة في تشخيص التحديات التي تواجه المنطقة وتحديد متطلبات التعامل معها، وأكدت أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ، وأن تعزيز التكامل الدفاعي والارتقاء بالتنسيق العسكري بين دول مجلس التعاون لم يعودا خيارا، وإنما ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة الأخطار والتهديدات المتنامية التي تستهدف أمن دول المجلس واستقرار شعوبها ومقدراتها»، مشيرا إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم نجاح مجلس التعاون، طوال مسيرته، في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك، يعكس إيمان جلالته الراسخ بقوة المنظومة الخليجية وقدرتها على التطور والاستجابة لمختلف التحديات، لافتا إلى أن تمرين «درع البحرين» يمثل ترجمة ميدانية متقدمة لهذا النهج، وخطوة عملية نحو استكمال منظومة التكامل الدفاعي وتعزيز برامج الردع المشترك.
بوخماس: الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة
أكد النائب الدكتور حسن عيد بوخماس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أن الكلمة السامية جسدت وعي القيادة البحرينية بطبيعة المخاطر المحيطة، وفي مقدمتها ما أشار إليه جلالته من استمرار السلوك الإيراني التصعيدي وتوسيع دوائر النزاع، مما يستوجب تعزيز منظومة العمل الدفاعي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والارتقاء بجاهزية القوات المسلحة لمواجهة أي طارئ.
وأشاد بما تضمنته الكلمة الملكية من اعتزاز بالشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء، خاصة مشاركة «لواء الملك حمد» من القوات المسلحة الإماراتية الشقيقة، وتضامن جميع دول مجلس التعاون في هذا التمرين النوعي، مثمنا الأداء الاحترافي والروح العالية التي أظهرها المشاركون، والتي تؤكد أن وحدة الصف الخليجي هي الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار المنطقة، مثمنا الدعم الدولي والتنسيق الأمني والدفاعي المتقدم الذي تحظى به المملكة، والذي أسهم - كما أشار جلالته - في تعزيز المنعة والقدرة على حماية العمران التنموي والحضاري.
إبراهيم: أمن الخليج لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية
أكد النائب حسن إبراهيم أن الكلمة الملكية السامية أوضحت أن أمن دول مجلس التعاون لم يعد خيارا سياسيا أو ظرفيا، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات، وهو ما يفسر حرص البحرين المستمر على تطوير العمل الدفاعي الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك، وصولا إلى منظومة أكثر تكاملا وجاهزية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن المنطقة.
وأشار إلى أن جلالة الملك بعث برسالة واضحة مفادها أن السلام الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، وإنما يقوم على امتلاك القدرة على حمايته، وهو ما يجعل تطوير القدرات الدفاعية الخليجية مسارا موازيا للدعوات المستمرة إلى الحوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
الصائغ: تجسيد لوحدة المصير الخليجي
في ذات السياق، أكدت النائب مريم الصائغ أن حضور جلالة الملك المعظم لتمرين «درع البحرين» المشترك، بمشاركة أشقائنا من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وقوات درع الجزيرة، يؤكد عمق التلاحم الخليجي ورسوخ مبدأ المصير المشترك. وقد جسدت المشاركة الميدانية المتميزة أن دماءنا واحدة، وأن أمن الخليج العربي كل لا يتجزأ، مبينة أن الكلمة السامية حملت رسائل طمأنينة للشعب البحريني بأن وطننا محصن بدرع خليجي متين، وبتنسيق استراتيجي متقدم مع الأشقاء والحلفاء.
كما أكدت أن مجلس التعاون الخليجي نجح على مدى مسيرته في تقديم نموذج يحتذى في العمل المشترك، وأن التمرين هو ترجمة عملية لبرامج الردع المشترك واستكمال منظومة التكامل الدفاعي.
الدوسري: التلاحم الخليجي مصدر القوة
بدوره، أكد النائب وليد الدوسري أن الكلمة السامية رسخت الموقف الخليجي حيال استمرار السلوك الإيراني التصعيدي وتجاهله لكل الدعوات الدولية والإقليمية لوقف الاعتداءات، وهو سلوك مرفوض يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ومع رابطة الدين الإسلامي، كما أكدت الكلمة السامية أن يد مملكة البحرين ودول الخليج ممدودة للسلام، وضرورة ترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك.
وأكد أن الموقف النيابي الثابت مع القيادة الحكيمة، ودعم قواتنا المسلحة الباسلة والرجال البواسل في وزارة الداخلية، مثمنا عاليا دعم الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وتلاحمهم في كل ظرف.
الظاعن: رؤية بحرينية تدعو للحكمة وتعزيز الأخوة الإسلامية
أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن تأكيد جلالة الملك في الكلمة السامية على المكانة الحضارية للرسالة المحمدية، وما أحدثته من تحول روحي وإنساني ومعرفي في مسيرة الأمم، يعكس رؤية بحرينية راسخة تؤمن بأن الإسلام دين سلام وعدل ورحمة، وأن استحضار هذه القيم في ظل التحديات الإقليمية يمثل دعوة صادقة لتغليب الحكمة، وتعزيز الأخوة الإسلامية، وإعلاء مبادئ الاحترام المتبادل بين الدول.
وأضافت أن تأكيد جلالة الملك على أن مجلس التعاون أثبت نجاحه في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك بين دوله الأعضاء يعكس حصيلة أكثر من أربعة عقود من البناء المؤسسي والتنسيق السياسي والعسكري، ويؤكد أن أمن دول المجلس لم يعد مسؤولية منفردة، بل أصبح مسؤولية جماعية تستند إلى وحدة المصير وتشابك المصالح والرؤية المشتركة.
التميمي: ركيزة لمواجهة التحديات الإقليمية
من جانبه، قال النائب بدرالتميمي إن تأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية تطوير قدرات العمل العسكري المشترك والارتقاء بجاهزية القوات المسلحة الخليجية يجسد إيمانا راسخا بأن وحدة الصف والتنسيق الدفاعي المشترك يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الإقليمية، وحماية المنجزات التنموية والحضارية التي حققتها دول مجلس التعاون.
وأشار إلى أن الكلمة السامية بعثت برسائل واضحة تؤكد أن مملكة البحرين تنتهج السلام والحوار سبيلا لحل الخلافات، وتؤمن بأن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، بعيدا عن سياسات التصعيد والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
سرور: ترسيخ لنهج السلام والعمل الدبلوماسي
أكد النائب الدكتور منير سرور أن مضامين الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، خلال حضور جلالته التمرين المشترك «درع البحرين»، تعبر حرص جلالته الشديد على أمن المنطقة واستقرارها والعمل على تجنيبها ويلات الحروب.
ولفت د. سرور إلى أن الكلمة السامية تشدد على العمل الخليجي المشترك بوصفه الضمانة لتحقيق الاستقرار واستدامة التنمية ومواجهة التحديات في عالم لا يزال يموج بالصراعات، مجددا الحديث عن رؤيته العميقة بأهمية الركون إلى السلام والعمل الدبلوماسي لحل الاختلافات والمشكلات بعيدا عن لغة العنف والتصعيد.
السيد: نهج الحكمة والحوار والتمسك بسيادة الدول
أكدت النائب جليلة علوي السيد أن دعوة جلالة الملك المعظم في الكلمة السامية خلال تمرين «درع البحرين» لإيران إلى تغليب الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم الشريعة السمحاء واحترام عهود حسن الجوار، رغم ما نشهده من ظروف، تؤكد النهج البحريني الراسخ القائم على تغليب الحكمة والحوار، مع التمسك الكامل بسيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
وأضافت أن الكلمة السامية رسمت بوضوح معادلة متوازنة تقوم على أن السلام خيار استراتيجي، لكنه لا ينفصل عن الجاهزية والقدرة على حماية الأوطان، وهو ما تجسد في تأكيد جلالته على أهمية تطوير العمل العسكري المشترك وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مكتسباتها التنموية، مشيرة إلى أن تأكيد جلالة الملك على عمق التلاحم الخليجي، والإشادة بما أظهرته القوات المشاركة في تمرين «درع البحرين» من كفاءة واحترافية، يعكس إيمان جلالته بأن وحدة الصف الخليجي هي الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات، وأن العمل المشترك يمثل الضمانة الحقيقية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
النائب هشام العوضي: الكلمة السامية تؤكد السياسة البحرينية المتوازنة
أشاد النائب هشام عبدالعزيز العوضي بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة القائد الأعلى للقوات المسلحة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة تمرين «درع البحرين» المشترك.
وأوضح العوضي أن الكلمة السامية جاءت لتؤكد أن مجلس التعاون الخليجي نجح في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك، وأن «درع البحرين» هو امتداد طبيعي لبرامج الردع المشترك وتعزيز الأمن الجماعي. وهذا ما يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين بأن وطننا محصن بدرع خليجي متين وبتنسيق استراتيجي مع الأشقاء والحلفاء. كما حملت الكلمة السامية رسالة سلام واضحة ودعوة لترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك، وهو ما يعكس توازن السياسة البحرينية الحكيمة.
النائب د. النعيمي: كلمة جلالة الملك تعكس رؤية قيادية متكاملة في إدارة الأمن الإقليمي
أكد النائب د. علي بن ماجد النعيمي، عضو مجلس النواب، أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم أيده الله ورعاه، خلال تمرين «درع البحرين»، تعكس رؤية قيادية متكاملة في إدارة الأمن الإقليمي، تقوم على أن التنمية لا يمكن أن تزدهر إلا في بيئة مستقرة، وأن قوة الردع ليست غاية في ذاتها، بل ضمانة لحماية الإنسان وصون مكتسبات الأوطان.
وقال النعيمي إن جلالة الملك المعظم قدم من خلال كلمته رؤية سياسية واضحة تؤكد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاوز مرحلة التنسيق التقليدي، وأصبح يمتلك إرادة جماعية لترسيخ منظومة دفاعية قادرة على حماية أمنه ومصالحه الاستراتيجية، وهو ما تجسد عمليا في تمرين «درع البحرين» بمشاركة الأشقاء، في رسالة تؤكد أن أمن الخليج مسؤولية مشتركة، وأن وحدة الموقف تظل الركيزة الأقوى في مواجهة التحديات.
النائب جلال كاظم: رسائل طمأنينة واعتزاز بمسيرة العمل الخليجي المشترك
أكد النائب جلال كاظم، عضو مجلس النواب، أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة القائد الأعلى للقوات المسلحة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة تمرين «درع البحرين» المشترك، حملت رسائل طمأنينة واعتزاز بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأوضح النائب جلال كاظم أن تفضل جلالة الملك المعظم بحضوره تمرين «درع البحرين»، هو تأكيد عملي على أن أمن الخليج واحد ومصيره واحد، وأن التكامل الدفاعي بين دول المجلس يمضي بخطى ثابتة نحو مزيد من الاحترافية والجاهزية.
الشنو: ترسيخ الجاهزية العسكرية والعمل الخليجي المشترك
أكد النائب عبدالحكيم الشنو أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بحضور التمرين المشترك «درع البحرين» يجسد حرص جلالته الدائم على دعم وتطوير منظومة الدفاع الوطني، وترسيخ أعلى مستويات الجاهزية العسكرية، وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم في كلمته السامية يعكس رؤية استراتيجية راسخة تؤكد أهمية العمل العسكري الخليجي المشترك، وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات وصون أمن المنطقة واستقرارها، ويؤكد المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مملكة البحرين في دعم مسيرة التعاون الدفاعي الخليجي.
حنان فردان: كلمة الملك في «درع البحرين» ترسيخ لمنهج يجمع بين حكمة السلام وحزم الردع
وأكدت حنان فردان أن مضامين الخطاب الملكي لم تكن مجرد رؤية استراتيجية متقدمة للأمن القومي، بل تجسيدا عميقا للمبادئ الإسلامية الأصيلة التي تقوم عليها السياسة البحرينية، حيث تتبدى حكمة القيادة في إعلاء قيم السلام والأخوة، ورفض البغي والعدوان، مقترنة بالامتثال لأمر الله تعالى في إعداد القوة، وتجسيد مفهوم الردع لحماية الدين والوطن واستقرار المنطقة.
وشددت على أن المستوى الميداني الرفيع والاحترافية العالية التي شهدها التمرين تُبعث برسالة قاطعة مفادها أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن كفاءة المنظومة الدفاعية المشتركة هي الصخرة التي تتحطم عليها أي محاولات لتهديد استقرارنا الإقليمي.